أعطى فاقتنى » ( 1 ) أي ادخره لنفسه في الآخرة .
2175 / 2730 - وفي الحديث الخامس والأربعين بعد المائة : « يبيع دينه بعرض الدنيا » ( 2 ) .
العرض : ما يعرض من الدنيا ، ويدخل فيه جميع المال .
2176 / 2731 - وفي الحديث السادس والأربعين بعد المائة : « اتقوا اللاعنين » قالوا : وما اللاعنان ؟ قال : « الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم » ( 3 ) .
يتخلى : يتخذه خلاء لقضاء الحاجة ، فإن ذلك سبب للعن من فعله ، فسمى المكان لاعنا لأنه سبب للعن .
وطريق الناس : الموضع المطروق بالمشي فيه .
وظلهم : كل ما يستظلون به من حائط أو شجرة .
2177 / 2735 - وفي الحديث الخمسين بعد المائة : « لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة » ( 4 ) .
أصحاب الحديث يضمون التاء ويفتحون الدال على ما لم يسم فاعله . وأهل اللغة يمنعون من ذلك ، قال لي أبو محمد الخشاب : لا يجوز إلا بضم الدال ( 5 ) ، لأنها لو كانت مفتوحة لكان : لتؤدين بياء .
هامش
( 1 ) مسلم ( 2959 ) .
( 2 ) مسلم ( 118 ) .
( 3 ) مسلم ( 269 ) وفيه ( اللعانين ) .
( 4 ) مسلم ( 2582 ) .
( 5 ) أي على المبني للمعلوم ونصب « الحقوق » ، والخطاب يكون للجماعة وحذفت الواو لالتقاء الساكنين .