2151 / 2691 - وفي الحديث السادس بعد المائة : « إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا » ( 1 ) .
هذا إخبار عن كمال صفاته التي لا يدخلها نقص ولا عيب ، كما أن الله جميل .
وقوله : « لا يقبل إلا طيبا » يعني به الحلال .
والأشعث ( 2 ) : الذي قد تغير شعر رأسه وتلبد لبعد عهده بالدهن والامتشاط .
وقد بين الحديث أن أكل الحرام يمنع من إجابة الدعاء ، ونبه على أن جميع المعاصي تمنع .
2152 / 2692 - وفي الحديث السابع بعد المائة : قال أبو جهل : هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم ( 3 ) ؟ تعفير الوجه : إلصاقه بالتراب ، ويقال للتراب العفر .
وقوله : فما فجئهم منه أي : فما بادرهم منه إلا نكوصه على عقبه . وينكص : يرجع إلى خلفه .
والعقب : مؤخر القدم .
والاختطاف : الاستلاب بسرعة .
هامش
( 1 ) مسلم ( 1015 ) .
( 2 ) ففيه : « ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر ، يمد يديه إلى السماء : يا رب ، يا رب ، ومطعمه حرام ، ومشربه حرام ، وملبسه حرام . وغذي بالحرام ، فأنى يستجاب له ؟ » .
( 3 ) مسلم ( 2797 ) .