تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 574

مساهمون:

ص٥٧٤
صائم وليله قائم ، أي هو صائم في نهاره وقائم في ليله . * ( فليدع ناديه ) * أي أهل ناديه ، وهم أهل مجلسه فليستنصر بهم . * ( سندع الزبانية ) * قال عطاء : هم الملائكة الغلاظ الشداد . وقال مقاتل : هم خزنة جهنم . وقال قتادة : الزبانية في كلام العرب : الشرط . وقال الفراء : كان الكسائي يقول : لم أسمع للزبانية بواحد ، ثم قال بأخرة : واحد الزبانية زبني ، فلا أدري أقياسا منه أم سماعا . وقال أبو عبيدة : واحد الزبانية زبنية : وهو كل متمرد من إنس أو جان . ويقال : فلان زبنية عفرية . وقال ابن قتيبة : هو مأخوذ من الزبن : وهو الدفع ، كأنهم يدفعون أهل النار إليها ، وكذلك قال ابن دريد : الزبن : الدفع ، يقال : ناقة زبون ، إذا زبنت حالبها ودفعته برجلها ، وتزابن القوم : تدارؤوا ( 1 ) . وقوله : * ( كلا ) * أي ليس الأمر على ما عليه أبو جهل . * ( لا تطعه ) * في ترك الصلاة . * ( واسجد ) * أي صل لله * ( واقترب ) * إليه بالطاعة . هذا قول الجمهور : أن قوله : * ( واقترب ) * خطاب للنبي [ صلى الله عليه وسلم ] . وقد قيل : إنه خطاب لأبي جهل ، ثم في المعنى قولان : أحدهما : اسجد أنت يا محمد واقترب أنت يا أبا جهل من النار ، قاله زيد بن أسلم . والثاني : واقترب أنت يا أبا جهل من محمد ، تهددا له : أي لو اقتربت لهلكت . 2153 / 2693 - وفي الحديث الثامن بعد المائة : « ضرس الكافر -
هامش
( 1 ) « الجمهرة » ( 1 / 283 ) .