واحد ، كما يقال : جاد مجد . والثاني : مائلات إلى الشر مميلات للرجال إلى الافتتان بهن . والثالث : مائلات زائغات عن طاعة الله ، مميلات : أي معلمات غيرهن الدخول في مثل فعلهن . والرابع : مائلات : أي متبخترات في مشيتهن ، مميلات أعطافهن وأكتافهن .
قوله : « رؤوسهن كأسنمة البخت » فيه قولان : أحدهما : أنهن يعظمن رؤوسهن بما يصلنه من الشعر وبالخمر عليهن فيشبه أسنمة البخت في ارتفاعها . والثاني : أنهن يطمحن إلى الرجال ولا يغضضن ، ولا ينكسن رؤوسهن ( 1 ) .
وقوله : « لم أرهما » أي سيكون بعدي .
2144 / 2684 - وقد سبق الحديث الثامن والتسعون ( 2 ) .
2145 / 2685 - وفي الحديث التاسع والتسعين : « لا يجتمعان في النار اجتماعا يضر أحدهما الآخر » قيل : من هم يا رسول الله ؟ قال : « مؤمن قتل كافرا ثم سدد » ( 3 ) .
المعنى أنه إن دخل المؤمن النار بمعاصيه أخرج ، فلا يتساوى مكثه ومكث الكافر ، ولا يجتمع معه فيما هو فيه ( 4 ) .
2146 / 2686 - وفي الحديث الأول بعد المائة : « من سأل الناس
هامش
( 1 ) ينظر النووي ( 13 / 356 ، 17 / 196 ) .
( 2 ) وهو قوله صلى الله عليه وسلم : « إذا أكل أحدكم فليلعق أصابعه » مسلم ( 2035 ) ، والحديث ( 1335 ) .
( 3 ) مسلم ( 1891 ) .
( 4 ) ينظر النووي ( 13 / 41 ) .