أبو هريرة : كيف أنتم إذا لم تجتبوا دينارا ولا درهما . قيل : وكيف ؟ قال : تنهتك ذمة الله وذمة رسوله ، فيشد الله قلوب أهل الذمة فيمنعون ما في أيديهم ( 1 ) . وقال الخطابي : معنى الحديث أن هذه البلاد ستفتح للمسلمين ويوضع عليها الخراج شيئا مقدرا بالمكاييل والأوزان ، وسيمنع ذلك في آخر الزمان .
والمدي : مكيال لأهل الشام ، يقال : إنه يسع خمسة عشر مكوكا .
والإردب : مكيال لأهل مصر ، يقال : إنه يسع أربعة وعشرين صاعا .
2143 / 2682 - وقد سبق ما بعد هذا إلى الحديث السابع والتسعين ، وفيه : « صنفان من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات » ( 2 ) .
الإشارة بأصحاب السياط يشبه أن يكون للظلمة من أصحاب الشرط .
وفي قوله : « كاسيات عاريات » ثلاثة أوجه : أحدها : أنهن يلبسن ثيابا رقاقا تصف ما تحتها ، فهن كاسيات في الظاهر ، عاريات في المعنى . والثاني : أنهن يكشفن بعض أجسامهن ، فهن عاريات ، أي بعضهن منكشف . والثالث : كاسيات من نعم الله عز وجل عاريات من الشكر .
وفي قوله : « مائلات مميلات » أربعة أقوال : أحدها : أن المعنى
هامش
( 1 ) ينظر الحديث ( 2074 ) .
( 2 ) مسلم ( 2128 ) ( 3 / 1680 ) ، ( 4 / 2192 ) .