والدبر : النحل .
وفيه : فقام أبو سروعة إلى خبيب فقتله . أبو سروعة اسمه عقبة بن الحارث ( 1 ) ، كان خبيب قد قتل أباه يوم بدر ، فلما أسر خبيب اشتراه منه الحارث فقتله عقبة ، ثم أسلم وروى عن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ، وأخرج له في الصحيح ما سيأتي إن شاء الله تعالى ( 2 ) .
2058 / 2555 - والحديث الثالث والستون : قد تقدم في مسند ابن عمر ( 3 ) .
2059 / 2556 - وفي الحديث الرابع والستين : « تعس عبد الدينار والدرهم » ( 4 ) .
في تعس لغتان : فتح العين وكسرها ، ومعنى تعس : عثر فسقط لوجهه .
والقطيفة : نوع من الأكسية .
قال ابن الأنباري : الخميصة عند العرب كساء مربح أسود له علمان .
وقوله : « إن أعطي رضي » يعني أنه يعمل للدنيا .
وانتكس قال ابن السكيت : سقط على رأسه ، تقول : نكست
هامش
( 1 ) البخاري ( 1869 ) .
( 2 ) في م ( الحرم ) .
( 3 ) الحديث ( 120 ) .
( 4 ) البخاري ( 2325 ) .
( 5 ) الحديث ( 1527 ) .
( 6 ) وهو : « لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده » البخاري ( 14 ) والحديث ( 1574 ) .
( 1 ) زادت غ هنا ( أسلم وروى ) وستأتي العبارة بعد .
( 2 ) ينظر « الاستيعاب » ( 3 / 107 ) ، و « الإصابة » ( 2 / 481 ) . وحديثه في « الجمع » وكتابنا هذا - المسند ( 132 ) .
( 3 ) وهو حديث : « لا تحاسد إلا في اثنتين . . . » البخاري ( 5026 ) وحديث ابن عمر ( 1054 ) أحال فيه على ابن مسعود ( 222 ) .
( 4 ) البخاري ( 2786 ) .