قال أبو بكر الخطيب : وفيه دليل على أن الحق في جهة واحدة ، لأن سليمان لو وجد مساغا ألا ينقض على داود حكمه لفعل .
2009 / 2475 - وفي الحديث الثامن بعد الثلاثمائة : « يد الله ملأى ، لا يغيضها نفقة ، سحاء الليل والنهار » ( 1 ) .
يغيض : ينقص .
والسحاء : الدائمة الصب . يقال : سحابة سحوح : أي كثيرة الصب . وفرس مسح : أي سريعة شديدة العدو ، تشبه بانصباب المطر .
وقوله : « بيده الميزان » قال أبو سليمان : ذكر الميزان مثل ، وإنما هو قسمه بالعدل بين الخلق ، يخفض من يشاء ويرفع من يشاء ، ويوسع على من يشاء ، كما يصنع الوزان عند الوزن ( 2 ) .
قوله : « وبيده الأخرى الفيض والقبض » الفيض من فاض الشيء ، فيشار بهذا إلى سعة العطاء . والقبض ضد البسط ، فيشار بهذا إلى المنع ، وهو أليق لمقابلته الإعطاء .
2010 / 2478 - وفي الحديث الحادي عشر بعد الثلاثمائة : « إن لله ملائكة سيارة فضلا » ( 3 ) . أي يزيدون على كتاب الناس ويفضلون عنهم .
2011 / 2479 - وفي الحديث الثاني عشر بعد الثلاثمائة : « الولد
هامش
( 1 ) البخاري ( 4684 ) ، ومسلم ( 993 ) .
( 2 ) « الأعلام » ( 3 / 1863 ) . وهذا من مجاراة المؤلف العلماء في التأويل ، والأصل حمل الحديث على ظاهره .
( 3 ) البخاري ( 6408 ) ، ومسلم ( 2689 ) .