وفسرنا معنى الحديث هنالك ( 1 ) .
1976 / 2438 - وفي الحديث الحادي والسبعين بعد المائتين : « غزا نبي فقال : لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبني بها ولم يبن » ( 2 ) .
البضع : الفرج ، والمباضعة : المجامعة .
والبناء بالمرأة : الدخول بها ، وأصل ذلك أنهم كانوا يبنون بناء لمن أراد أن يدخل بزوجته ( 3 ) .
والخلفات جمع خلفة : وهي الناقة الحامل ، وأراد بهذه الأشياء المذكورة جمع الهم ، فإن الهم إذا تفرق ضعف فعل الجوارح ، وإذا اجتمع قوي ، وكان من عادة الأمم المتقدمة أنهم إذا غزوا فغنموا نزلت نار فأكلت الغنائم ، وكأنهم كانوا يحملون بهذا على خلوص النية في الغزوات لئلا يقع قتالهم لأجل الغنيمة ، فأبيحت الغنائم لهذه الأمة لطفا بها ، وكأنها لما غلب الإخلاص عليها لم تحتج إلى باعث عليه ، فكان الإخلاص في الجهاد أصل قصدها ، فصارت الغنيمة تبعا .
1977 / 2439 - وفي الحديث الثاني والسبعين بعد المائتين : « قيل لبني إسرائيل : ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة ، فبدلوا فدخلوا يزحفون على أستاههم ، وقالوا : حبة في شعرة » ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الحديث ( 422 ، 426 ) .
( 2 ) البخاري ( 3124 ) ، ومسلم ( 1747 ) ، .
( 3 ) « أدب الكاتب » ( 51 ) .
( 4 ) البخاري ( 3403 ) ، ومسلم ( 3015 ) .