المجوس له أصل ما روى أبو داود في « سننه » أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أخذ الجزية من مجوس هجر ( 1 ) . ومعلوم أن الجزية لا تؤخذ إلا ممن له كتاب أو شبه كتاب . ثم سألت عن هذا بعض علماء أهل الكتاب فقال : كان من مذهب القوم أنه من كان له زوجة لا يجوز أن يتزوج بها إلا أن يقتل الزوج ، فعلم إبراهيم هذا فقال عن سارة : أختي ، وكأنه يقول : إن كان الملك عادلا فخطبها مني أمكن منعه ، وإن كان ظالما فأخذها تخلصت من القتل ( 2 ) .
وقوله : مهيم ؟ سؤال عن الحال والقصة ، وقد سبق هذا في مسند أنس ( 3 ) .
وقول أبي هريرة : فتلك أمكم يا بني ماء السماء . قال أبو سليمان : يعني العرب ، وذلك أنهم يعيشون بماء السماء ويتبعون مواضع القطر في بواديهم . قال : ويقال : إنما أراد زمزم أنبطها لهاجر فعاشوا بها فصاروا كأنهم أولادها ( 4 ) .
وقوله : « كبت الفاجر » : أي صرفه وأذله .
1959 / 2416 - وفي الحديث التاسع والأربعين بعد المائتين : حديث جريج ، وفيه أنه قال : « أمي وصلاتي » ( 5 ) .
اعلم أن قلة العلم أوقع جريجا فيما أوقعه فيه ، فإن طاعة الوالدة
هامش
( 1 ) « سنن أبي داود » ( 3043 ) ، وهو في البخاري ( 3156 ) .
( 2 ) نقل هذا عنه ابن حجر في « الفتح » ( 6 / 393 ) .
( 3 ) الحديث ( 1580 ) .
( 4 ) « الأعلام » ( 3 / 1538 ) .
( 5 ) البخاري ( 1206 ) ، ومسلم ( 2550 ) .