تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
والبارز : موضع . وقوله : « تجدون خير الناس أشدهم كراهية لهذا الأمر » كأنه يشير إلى الولايات . وقوله : « الناس معادن » الإشارة إلى أصل الموضع ، فمعدن الذهب ينبت الذهب ، ومعدن القار والنفط لا يجيء منه إلا ذلك ، ويوضح هذا قوله : « خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام » المعنى أن الأصل الجيد في الجاهلية يزيده الإسلام جودة . وقوله : « وليأتين على أحدكم زمان لأن يراني » يحتمل وجهين : أحدهما : أن يكون خطابا للصحابة ، يتمنون بعد عدمه رؤيته ، إما للشوق إليه ، أو لظهور الفتن ، والثاني : أن يكون للتابعين ومن بعدهم ، فيكون قوله : « أحدكم » أي أحد أمتي . وفي أفراد مسلم من حديث أبي هريرة أنه قال : « من أشد أمتي حبا لي ناس يكونون بعدي ، يود أحدهم لو رآني بأهله وماله » ( 1 ) . 1748 / 2180 - وفي الحديث الثالث عشر : « لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين » ( 2 ) . يروى بضم الغين على معنى الخبر ، وبكسرها ( 3 ) على معنى الأمر . قال أبو سليمان : هو لفظ خبر ومعناه الأمر ، يقول : ليكن المؤمن
هامش
( 1 ) مسلم ( 2832 ) . ( 2 ) البخاري ( 6133 ) ، ومسلم ( 2998 ) . ( 3 ) الأصل أن يكون بالسكون للجزم ويتحرك بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين .