بفتح القاف والميم ، كذلك ضبط في نسب الزبير بن بكار ( 1 ) .
والقصب : المعى .
وقوله : « كان أول من سيب السوائب » أي أول من ابتدع هذا وجعله دينا .
1753 / 2185 - وفي الحديث الثامن عشر : « قلب الشيخ شاب على حب اثنتين : طول الحياة وحب المال » ( 2 ) .
قد سبق بيان هذا الحديث في مسند أنس ( 3 ) ، وقلنا : إن أحب الأشياء إلى الإنسان نفسه ، فما تزال محبته لها تقوى ، خصوصا إذا أيقن بقرب الرحيل ، ثم إنه يحب ما هو سبب قوامها وهو المال ، لموضع محبته إياها .
1754 / 2186 - وفي الحديث التاسع عشر : شهدنا مع رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] خيبر ، فقال لرجل ممن يدعي الإسلام : « هذا من أهل النار » فذكر مثل حديث سهل بن سعد المتقدم في مسنده ، وقال فيه : « إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر » ( 4 ) .
قد ذكرنا خبر ذلك الرجل في مسند سهل ، وبينا أن اسم الرجل قزمان ، وأن ذلك كان يوم أحد . ويمكن أن يكون قد جرى مثل هذا لآخر يوم خيبر ، والله أعلم ( 5 ) .
هامش
( 1 ) لم يرد في الجزء المطبوع من « جمهرة نسب قريش » للزبير .
( 2 ) البخاري ( 644 ) ، ومسلم ( 1046 ) .
( 3 ) الحديث ( 1593 ) .
( 4 ) البخاري ( 3062 ) ، ومسلم ( 111 ) .
( 5 ) الحديث ( 759 ) .