الرقة كما في صفات بني آدم ، وإنما ضرب مثلا بما يعقل من ذكر الأجزاء أو رحمة المخلوقين ، والمراد أنه أرحم الراحمين .
1752 / 2184 - وفي الحديث السابع عشر : قال ابن المسيب : البحيرة التي يمنع درها للطواغيت فلا يحلبها أحد من الناس .
والسائبة : ما يسيبونها لآلهتهم لا يحمل عليها شيء . قال : وقال أبو هريرة : قال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : « رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار ، كان أول من سيب السوائب » ( 1 ) .
البحيرة : هي الأنثى تلدها الناقة بعد أربعة أبطن . وقيل : بعد عشرة أبطن ، كانوا يشقون أذنها وتخلى ( 2 ) .
واختلفوا في السائبة ، فقيل : هي الناقة ، كانت إذا نتجت عشرة أبطن كلهن إناث سيبت فلم تركب ولم يجز لها وبر ، ولم يشرب لبنها إلا ضيف . وقيل : السائبة ما كانوا يخرجونه من أموالهم فيأتون به خزنة الآلهة فيطعمون ابن السبيل من ألبانه ولحومه ( 3 ) .
عمرو وهذا هو أبو خزاعة وفي بعض ألفاظ الصحيح : « رأيت عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف أخا بني كعب وهو ( 4 ) يجر قصبه في النار » وقد روينا أنه عمرو بن عامر ، فأظن لحيا لقب لعامر ( 5 ) . وقمعة
هامش
( 1 ) البخاري ( 3520 ، 3521 ) ، ومسلم ( 2856 ) .
( 2 ) وفيها أقوال أخر « الزاد » ( 2 / 436 ) .
( 3 ) وينظر الأقوال الأخر في « النكت » ( 1 / 492 ) ، و « الزاد » ( 1 / 437 ) ، والقرطبي ( 6 / 335 ) .
( 4 ) وهي في مسلم ، وفيه : « أبا بني كعب هؤلاء يجر . . . » .
( 5 ) ينظر « الفتح » ( 6 / 548 ) .