( 80 )
كشف المشكل من
مسند أبي هريرة الدوسي
واختلفوا في اسمه واسم أبيه على ثمانية عشر قولا قد ذكرتها في كتاب « التلقيح » ، وأشهرها عبد شمس ( 1 ) . وكانت له في قديم أمره هرة صغيرة فكني بها . وقدم المدينة سنة سبع ورسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] بخيبر ، فسار إلى خيبر حتى قدم مع رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] المدينة ، وما حفظ لأحد من الصحابة أكثر من حديثه ؛ فإنه روى عن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] خمسة آلاف حديث وثلاثمائة وأربعة وسبعين ، أخرج له منها في « الصحيحين » ستمائة وتسعة أحاديث ( 2 ) .
1737 / 2168 - فمن المشكل في الحديث الأول : قال ابن عباس : ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة : إن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] قال : « إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة » ( 3 ) .
هامش
( 1 ) ينظر « الطبقات » ( 4 / 242 ) ، و « الاستيعاب » ( 4 / 200 ) ، و « السير » ( 2 / 578 ) ، و « الإصابة » ( 4 / 200 ) ، و « التلقيح » ( 152 ، 226 ) .
( 2 ) وهكذا في « التلقيح » ( 396 ) . وهي أقل باثنين عند الحميدي ، فالمتفق عليه عنده خمسة وعشرون وثلاثمائة ، وعدها ابن الجوزي ستة وعشرين . وأفراد مسلم عند الحميدي تسعة وثمانون ومائة . وهي عند ابن الجوزي تسعون ومائة . أما أفراد البخاري فثلاثة وتسعون عندهما .
( 3 ) البخاري ( 6343 ) ، ومسلم ( 2657 ) .