أبو عبيد : هي قروح تخرج بالجنب وغيره . قال : ويحكى عن عمر بن عبد العزيز في رقية النملة : العروس تحتفل وتقنأ وتكتحل ، وكل شيء تفتعل ، غير أن لا تعصي الرجل ( 1 ) . تقنأ : تتزين . فأما النملة بضم النون فهي النميمة . يقال : رجل نمل : إذا كان نماما .
1734 / 2165 - وفي الحديث التاسع والستين : « إن له لظئرين » ( 2 ) .
الظئر : المرضعة ، وأصله من العطف ، وقد تقدم هذا الحديث ( 3 ) .
1735 / 2166 - وفي الحديث السبعين : كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال أو ثلاثة فراسخ صلى ركعتين ( 4 ) .
هذا شيء لا يقول به أحد من أرباب المذاهب الظاهرة ، وإن كان هذا الحديث مذهبا لجماعة من السلف ، فقد كان أنس يقصر فيما بينه وبين خمسة فراسخ ، وقال ابن عمر : إني لأسافر الساعة من النهار فأقصر . وإنما يحمل هذا الحديث على أحد شيئين : أحدهما : أن يكون رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] خرج بنية السفر الطويل فلما سار ثلاثة أميال
هامش
( 1 ) « غريب أبي عبيد » ( 1 / 83 ، 84 ) ، وليس فيه قول عمر بن عبد العزيز ، وذكر المحقق أن بهامش الأصل : . . . ونقل مثل الكلام المنسوب لعمر وليس فيه أنه له ، ويبدو أنه سقط من الأصل ولم يتنبه له المحقق . والكلام في « النهاية » ( 5 / 120 ) غير منسوب لعمر .
( 2 ) مسلم ( 2316 ) .
( 3 ) الحديث ( 1648 ) .
( 4 ) مسلم ( 691 ) . وشعبة هو الشاك ، فالفرسخ ثلاثة أميال .
( 5 ) ينظر : « البدائع » ( 1 / 93 ) ، و « المغني » ( 3 / 107 ) ، و « المجموع » ( 4 / 325 ) .