روافده أكرم الرافدات * بخ لك بخ لبحر خضم ( 1 )
وقال آخر :
. . . * بخ بخ لوالده وللمولود ( 2 )
واخترج بمعنى أخرج .
والقرن بفتح الراء : جعبة صغيرة تضم إلى الجعبة الكبيرة .
1725 / 2150 - وفي الحديث الرابع والخمسين : كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] إذا صلى الغداة جاء خدم المدينة بآنيتهم فيها الماء ، فما يأتون بإناء إلا غمس يده فيه ( 3 ) .
إنما كانوا يطلبون بهذا بركته [ صلى الله عليه وسلم ] . وينبغي للعالم إذا طلب العوام التبرك به في مثل هذا ألا يخيب ظنونهم ، وأن يحملهم على ما هم عليه ( 4 ) ، وإن كان في هذا نوع مخاطرة له ؛ إلا أن العالم يعتصم من الخطر بعلمه ، ويعرف نفسه ولا يؤثر فيه فعل غيره ، وإنما يقع الخطر بالمتزهد القليل العلم ، فربما أفسده مثل هذا ، كما قال : ما أبقى خفق النعال وراء الحمقى من عقولهم شيئا .
هامش
( 1 ) البيت دون نسبة في « شرح المفصل » ( 4 / 79 ) ، و « اللسان » بخ ، رفد ، و « الخزانة » ( 6 / 424 ) .
( 2 ) البيت لأعشى همدان - ديوانه ( 113 ) ، وهو في « شرح المفصل » ( 4 / 78 ) ، و « اللسان - بخ » ، وصدره :
بين الأشج وبين قيس باذخ . . .
( 3 ) مسلم ( 2342 ) .
( 4 ) أرى في رأي ابن الجوزي هذا تجوزا ، وأظن أن لا يجب على العالم إجابتهم لذلك بل يلزمه نصحهم وبيان خطئهم .