1716 / 2138 - وفي الحديث الثاني والأربعين : « جعل إبليس يطيف بآدم لما خلق ، فلما رآه أجوف عرف أنه خلق لا يتمالك » ( 1 ) .
الأجوف : ضعيف الصبر من وجهين : أحدهما : أنه لا يثبت ثبوت ما ليس بأجوف . والثاني : أنه مفتقر إلى الغذاء لا يصبر عنه ، فيطمع فيه إبليس من الوجهين .
1717 / 2139 - وفي الحديث الثالث والأربعين : فأخذهم سلما فاستحياهم ( 2 ) . المعنى : أخذهم بلا قتال مستسلمين . واستحياهم : استبقاهم .
1718 / 2140 - وفي الحديث الرابع والأربعين : وآوانا ( 3 ) : أي صير لنا مأوى نأوي إليه . والمأوى : موضع السكنى والإقامة .
1719 / 2141 - وفي الحديث الخامس والأربعين : أن رجلا كان يتهم بأم ولد رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ، فقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] لعلي : « اذهب فاضرب عنقه » ( 4 ) .
أم ولد رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] هي مارية أم إبراهيم ، أهداها إليه المقوقس صاحب الإسكندرية في سنة سبع من الهجرة ومعها أختها سيرين ، وبعث معهما ألف دينار وعشرين ثوبا ، وبغلته الدلدل ، وحماره يعفور ، وخصيا يقال له مأبور كان أخا مارية ، بعث ذلك مع حاطب
هامش
( 1 ) مسلم ( 2611 ) .
( 2 ) مسلم ( 1808 ) .
( 3 ) مسلم ( 2715 ) .
( 4 ) مسلم ( 2771 ) .