تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
قليلا ، وقد ذكر أبو بكر عبد العزيز من أصحابنا أنه يباح يسير الذهب . وأما المضبب بالفضة فلا يخلو من أمرين : إما أن يكون كثيرا فهو حرام ، وكذلك إن كان يسيرا لغير حاجة كالحلقة في الإناء . وأما إذا كان اليسير لحاجة كتشعيب قدح وقبيعة سيف وشعيرة سكين فإن ذلك مباح ، لكن تكره مباشرة موضع الفضة بالإستعمال ، وقد روي عن أحمد أن اليسير مباح . وقال أبو حنيفة وداود : لا يكره المضبب بحال ( 1 ) . وأما النضار فقيل : هو شجرة الأثل . وقيل : النضار : أقداح حمر شبهت بالذهب . وقيل : هو النبع ، وهو شجر معروف . والنضار : الخالص من كل شيء ( 2 ) . 1684 / 2083 - وفي الحديث التاسع والستين : نظر أنس إلى الناس يوم الجمعة فرأى طيالسة فقال : كأنهم يهود خيبر ( 3 ) . قرأت على شيخنا أبي منصور اللغوي قال : الطيلسان أعجمي معرب ، بفتح اللام ( 4 ) ، والجمع طيالسة بالهاء ، وقد تكلمت به العرب ، وأنشد ثعلب : كلهم مبتكر لشانه * كاعم لحييه بطيلسانه ( 5 )
هامش
( 1 ) « المغني » ( 1 / 74 ) ، و « التنقيح » ( 1 / 319 ) ، وفي الأخير مصادر . ( 2 ) ينظر : « اللسان » و « القاموس - نضر » . ( 3 ) البخاري ( 4208 ) . ( 4 ) وهي مثلثة اللام - « الدرر المبثثة » ( 144 ) . ( 5 ) الكعم : شد شيء على الفم .
كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 293 | ابن الجوزي / علي حسين البواب