والإماطة : الإزالة .
ومعنى « يعرض لي في صلاتي » : أي لما رأيتها صارت عند غيبتها تمثل لي .
1679 / 2076 - وفي الحديث الثاني والستين : « مذهب الباس ، شفاء لا يغادر سقما » ( 1 ) .
الباس ( 2 ) : الشدة . ويغادر بمعنى : يترك .
1680 / 2078 - وفي الحديث الرابع والستين : « ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الجنة بفضل رحمته إياهم » ( 3 ) .
الحنث : الإثم . والمراد أن يبلغ إلى الحد الذي يجري عليه فيه القلم بالسيئات والحسنات ، وإنما اشترط الصغر لأنه أشد لمحبة الآباء وشفقتهم . وقد سبق هذا في مسند أبي سعيد الخدري ( 4 ) .
1681 / 2079 - وفي الحديث الخامس والستين : أنه أتي بمال من البحرين ، فقال : « انثروه في المسجد » فجاء العباس فقال : أعطني ، فقال : « خذ » فحثا في ثوبه ثم ذهب يقله فلم يستطع ، فقال : مر بعضهم : يرفعه إلي ، قال : « لا » . قال : فارفعه أنت علي ، قال : « لا » ( 5 ) .
هامش
( 1 ) البخاري ( 5742 ) وفيه : « اللهم رب الناس ، مذهب البأس ، اشف أنت الشافي ، لا شافي إلا أنت ، شفاء . . . » .
( 2 ) مخففة من البأس .
( 3 ) البخاري ( 1248 ) .
( 4 ) الحديث ( 1453 ) .
( 5 ) البخاري ( 421 ) .