تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
إذا اجتمع أهل الجنة تحت شجرة « طوبى » أرسل الله عز وجل إليهم الحوت التي قرار الأرض عليها والثور الذي تحت الأرضين ، قال : فينطح الثور الحوت بقرنيه فيذكيه لأهل الجنة فيأكلون منه ، فيجدون فيه ريح كل طيب وطعم كل ثمرة ، ثم ينصرفون إلى منازلهم . وكذلك قال أبو الحسن محمد بن القاسم الفارسي : الذي يقرب إليهم رأس الثور الذي كانت الأرض على قرنه وكبد الحوت التي كانت الأرض على ظهره . وقوله : إن اليهود قوم بهت . الهاء مضمومة ، والمعنى : أنهم يبهتون بالكذب ، فإن علموا بإسلامي بهتوني عندك : أي كذبوا علي مع حضوري . والبهتان : الكذب الذي تتحير من بطلانه وتعجب من إفراطه . وقوله : حاشا لله . كلمة مشتقة من قولك : كنت في حشا فلان : أي في ناحيته ، وأنشدوا : . . . * بأي الحشا أمسى الخليط المباين ( 1 ) أي : بأي النواحي . فالمعنى : في حشا من ذلك ، يعنون أنه لا يسلم . والمسلحة : الحارس بالسلاح . والمسالح : قوم يحرسون مكان الخوف . 1675 / 2072 - وفي الحديث الثامن والخمسين : « أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فإذا شهدوا ،
هامش
( 1 ) البيت للمعطل الهذلي - « ديوان الهذليين » ( 1 / 446 ) ، وصدره : يقول الذي أمسى إلى الحرز أهله . . .