وإنما هي محل البلاء والنغص .
1670 / 2064 - وفي الحديث الخمسين : كان إذا قدم من سفر فنظر إلى جدرات المدينة أوضع راحلته ( 1 ) .
المعنى : سار سيرا سهلا سريعا . ووضع البعير يضع في سيره وضعا ، ومنه قوله تعالى : * ( ولأوضعوا خلالكم ) * [ التوبة : 47 ] وقيل : الإيضاع سير مثل الخبب ( 2 ) .
1671 / 2065 - والحديث الحادي والخمسون : قد تقدم في مواضع ( 3 ) .
1672 / 2068 - وما بعده قد تقدم إلى الحديث الرابع والخمسين : وفيه : كانت الريح إذا هبت عرف ذلك في وجه رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ( 4 ) .
وقد بين سبب هذا في مسند عائشة ، وأنه كان يخاف أن يكون عذابا ( 5 ) .
1673 / 2069 - وفي الحديث الخامس والخمسين : كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] عند بعض نسائه ، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفة فيها طعام ، فضربت التي النبي [ صلى الله عليه وسلم ] في بيتها يد الخادم فسقطت الصحفة فانفلقت ، فجمع النبي [ صلى الله عليه وسلم ] فلق الصحفة ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة ويقول : « غارت أمكم » ثم حبس الخادم حتى
هامش
( 1 ) البخاري ( 1802 ) .
( 2 ) ينظر : « اللسان - وضع » .
( 3 ) وهو حديث إيلاء النبي صلى الله عليه وسلم من نسائه . البخاري ( 378 ) ، والحديث ( 27 ) .
( 4 ) البخاري ( 2034 ) .
( 5 ) الحديث ( 2553 ) ، وينظر « الجمع » ( 3274 ) .