1667 / 2059 - وفي الحديث الخامس والأربعين : كان غلام يهودي يخدم رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ، فمرض فأتاه النبي [ صلى الله عليه وسلم ] يعوده ، فقعد عند رأسه فقال له : « أسلم » فنظر إلى أبيه ، فقال : أطع أبا القاسم ، فأسلم ( 1 ) .
في هذا الحديث جواز استخدام اليهودي ، وجواز عيادته ، وتواضع رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ومبالغته في النصح .
1668 / 2062 - وفي الحديث الثامن والأربعين : « ( إن أقواما بالمدينة ما سلكنا شعبا إلا وهم معنا » ( 2 ) قد تقدم في مسند جابر بن عبد الله ( 3 ) .
1669 / 2063 - وفي الحديث التاسع والأربعين : كانت العضباء لا تسبق ، فجاء أعرابي على قعود له فسبقها ، فشق ذلك على المسلمين ، فقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : « حق على الله ألا يرتفع شيء في الدنيا إلا وضعه » ( 4 ) .
العضب : شق الأذن ، وقد ذكرنا هذه الناقة فيما تقدم في مواضع ، وحكينا أن بعضهم يقول : هو لقب لها لا أنها كانت مشقوقة الأذن ( 5 ) .
والقعود من الإبل : ما أعد للركوب خاصة .
وأما وضع كل مرتفع من الدنيا فلأنها ليست بدار بلوغ الأغراض ،
هامش
( 1 ) البخاري ( 1356 ) .
( 2 ) البخاري ( 2838 ) .
( 3 ) الحديث ( 1424 ) .
( 4 ) البخاري ( 2871 ، 2872 ) .
( 5 ) ينظر الحديث ( 461 ) .