تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
1659 / 2030 - وما بعد هذا قد تقدم تفسيره إلى الحديث السادس عشر : وفيه : نهى عن المحاقلة والمخاضرة والملامسة والمنابذة ( 1 ) . قد سبقت هذه الأشياء ، إلا أنا نشير إليها فنقول : المحاقلة : بيع الزرع قبل إدراكه . والمخاضرة : اشتراء الثمار وهي مخضرة ولم يبد صلاحها . والملامسة : أن يقول : إذا لمست ثوبي أو لمست ثوبك فقد وجب البيع . والمنابذة : أن يقول : إذا نبذت إلي الثوب أو نبذته إليك فقد وجب البيع . 1660 / 2036 - وفي الحديث الثاني والعشرين : إباحة الكي ( 2 ) . وقد سبق في مسند عمران بن حصين ( 3 ) . 1661 / 2039 - وفي الحديث الخامس والعشرين : « إذا تقرب العبد إلي شبرا تقربت إليه ذراعا » ( 4 ) . المراد بتقرب العبد : تقربه بالطاعة ، وبتقرب الرب تقربه بالمغفرة . والهرولة : شدة السعي ، وهذا ضرب مثل . قال أبو عيسى الترمذي : ويروى عن الأعمش في تفسير هذا الحديث : « تقربت منه ذراعا » قال : يعني بالمغفرة والرحمة ، قال : وهكذا فسر بعض أهل العلم هذا الحديث . قالوا : معناه : إذا تقرب إلي بطاعتي سارعت إليه بمغفرتي ورحمتي ( 5 ) .
هامش
( 1 ) البخاري ( 2207 ) . ( 2 ) البخاري ( 5719 ) . ( 3 ) الحديث ( 459 ) . ( 4 ) البخاري ( 7536 ) . ( 5 ) الترمذي - باب حسن الظن بالله - الحديث ( 3603 ) وينظر الفتاوى ( 5 / 466 ، 510 ) .