قال : « إن الله عن تعذيب هذا نفسه لغني » وأمره أن يركب ( 1 ) .
يهادي بين ابنيه : أي يمشي بينهما معتمدا عليهما لضعفه ، ومن فعل ذلك بشخص فهو يهاديه ، فإذا فعل ذلك الإنسان نفسه قيل : تهادى ، قال الأعشى :
إذا ما تأتى يريد القيام * تهادى كما قد رأيت البهيرا ( 2 )
وهذا الرجل كأنه نذر المشي إلى الكعبة فعجز ، ومن نذر طاعة فعجز عنها كفر كفارة يمين .
1606 / 1955 - والحديث التاسع [ بعد المائة ] قد سبق في مسند ابن عمر ( 3 ) .
وفي هذا الحديث : « لواصلت وصالا يدع المتعمقون تعمقهم » التعمق : طلب عمق الشيء ، فكأنه أراد تكلف ما لا يلزم .
1607 / 1957 - والحديث الحادي عشر [ بعد المائة ] قد سبق في مسند ابن مسعود ( 4 ) .
1608 / 1958 - وفي الحديث الثاني عشر بعد المائة : « إنما الصبر عند الصدمة الأولى » ( 5 ) .
هامش
( 1 ) البخاري ( 1865 ) ، ومسلم ( 1642 ) .
( 2 ) « ديوان الأعشى » ( 129 ) برواية : إذا هي ناءت . . . والبهير : الذي انقطعت أنفاسه .
( 3 ) وهو : واصل النبي صلى الله عليه وسلم فواصل ناس معه . . . البخاري ( 1961 ) ، ومسلم ( 1104 ) ، والحديث ( 1130 ) .
( 4 ) وهو حديث : « لكل غادر لواء » البخاري ( 3187 ) ، ومسلم ( 1737 ) ، والحديث ( 244 ) .
( 5 ) البخاري ( 1252 ، 1302 ) ، ومسلم ( 926 ) .