تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
عشرة أو عشرين شعرة في مقدم لحيته . وفي رواية عن أنس : ما كان في رأس رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ولحيته يوم مات ثلاثون شعرة بيضاء . وعن ابن عمر : كان شيب رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] نحوا من عشرين شعرة ( 1 ) . فأما قوله : لم يخضب ، فقد اختلف عن أنس ، فروي عنه : لم يخضب ، وروي عنه أنه سئل : هل خضب رسول الله ؟ فقال : ما أرى ( 2 ) . وروى الترمذي أن أنسا قال : رأيت شعر رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] مخضوبا . وفي رواية أخرى عنه أنه قال : كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يمس شعره بصفرة ( 3 ) . وقال أحمد بن حنبل : قد ثبت عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] الخضاب ، فقيل له : فقول أنس ؟ قال : غيره يقول : قد خضب ، فهذه شهادة على الخضاب . والذي شهد على النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ليس بمنزلة من لم يشهد . وأخبرنا ابن الحصين قال : أخبرنا ابن المذهب قال : أنبأنا أحمد بن جعفر قال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبي قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال : حدثنا سلام بن أبي مطيع عن عثمان بن عبد الله بن موهب قال : دخلنا على أم سلمة ، فأخرجت إلينا شعرا من شعر رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] مخضوبا بالحناء
هامش
( 1 ) روت المصادر الحديثية أحاديث في عدد ما شاب من شعر النبي صلى الله عليه وسلم . ينظر البخاري ( 3547 ) ، و « الموطأ » ( 3 / 107 ) ، والترمذي ( 3623 ) وابن ماجة ( 3629 ، 3630 ) . و « المسند » ( 3 / 108 ، 130 ، 145 ، 148 ، 165 ) ، و « الطبقات » ( 1 / 332 ) ، و « الفتح » ( 6 / 570 ، 571 ) . وفي « تهذيب الآثار » ( المفقود ) ( 510 - 513 ) أحاديث . وينظر تخريج المحقق لها . ( 2 ) البخاري ( 5895 ) ، ومسلم ( 2341 ) . ( 3 ) « الشمائل » ( شرح ) ( 1 / 100 ) .