وقوله : « يخرج من النار من في قلبه من الخير ما يزن ذرة » الذرة : النملة الصغيرة .
وقال شعبة : ذرة بتخفيف الراء ، وهو تصحيف ليس بشيء ( 1 ) .
وقوله : في داره : أي في الدار التي دورها لأوليائه وبناها لهم ، وهي الجنة ، وأضافها إليه للتشريف كإضافة البيت ، وليس كما يتصوره الحس من سكنى الدار ، فإن ذلك يستحيل في حقه سبحانه ، لأنه لا يوصف بالمكان . وقد ذكرنا هذا آنفا في حديث المعراج ( 2 ) .
1565 / 1903 - وفي الحديث السابع والخمسين : « من كان ذبح قبل الصلاة فليعد » فقام رجل فذكر هنة من جيرانه - يعني فقرا وحاجة ، وأنه ذبح قبل الصلاة ، وقال : عندي جذعة ( 3 ) .
قد ذكرنا الجذعة والخلاف في وقت الذبح في مسند البراء بن عازب ( 4 ) .
وهذا الرجل الذي سأل هو أبو بردة بن نيار ، وأنه ذبح قبل الصلاة ، فرخص له رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ، وهذه الرخصة كانت له خاصة لأنه لا يعلم .
قوله : وانكفأ : أي رجع .
وقد ذكرنا الأملح في مسند أبي بكرة ( 5 ) . والأقرن : الوافي القرن .
هامش
( 1 ) قال ذلك يزيد بن زريع ، أحد رواة الحديث - مسلم ( 1 / 82 ) .
( 2 ) الحديث ( 1558 ) .
( 3 ) البخاري ( 954 ) ، ومسلم ( 1962 ) .
( 4 ) الحديث ( 713 ) .
( 5 ) الحديث ( 474 ) .