وتصدعوا : تفرقوا . وهذا الرجل هو أبو عمرو بن العاص . وقد بين هذا في مسند عمر ، وأنهم كانوا حلفاء في الجاهلية ( 1 ) .
1219 / 1483 - وفي الحديث الثالث والسبعين : فأرغم الله بأنفك ( 2 ) . أي ألزقه بالرغام وهو التراب .
وفيه : فإنه كانت تحته بنت رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ، يعني رقية .
1220 / 1484 - وفي الحديث الرابع والسبعين : كنا نتحين أي نطلب حين الزوال للرمي ( 3 ) ، وهذا وقت رمي الجمرات الثلاث في أيام التشريق .
1221 / 1485 - وفي الحديث الخامس والسبعين : أن الحجاج بن أيمن ، ابن أم أيمن ، كان أخا أسامة لأمة ، من الأنصار ، رآه ابن عمر لا يتم ركوعه ، فقال : أعد ( 4 ) .
كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] قد ورث من أبيه أم أيمن واسمها بركة ، فكانت تحضنه وتربيه ، فأعتقها حين تزوج خديجة ، فتزوجها عبيد بن زيد من بني الحارث ، فولدت له أيمن فصحب الني [ صلى الله عليه وسلم ] ، وقتل يوم حنين وهذا الحجاج المذكور في الحديث ولده . ثم زوج رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] أم أيمن بعد النبوة زيد بن حارثة فولدت له أسامة .
وقوله : من الأنصار ، أي أن الحجاج من الأنصار .
هامش
( 1 ) الحديث ( 49 ) .
( 2 ) وهو حديث الذي سأل ابن عمر عن عثمان رضي الله عنهم . أطرافه في البخاري ( 3130 ) .
( 3 ) البخاري ( 1746 ) .
( 4 ) البخاري ( 3736 ) .