بأنه رأى في المنام ما لم يره . وهاهنا لم يذكر المنام ، وقد ذكر في مسند واثلة بن الأسقع ( 1 ) .
وقد رواه أحمد في « المسند » مفسرا ( 2 ) ، وقد بينا فيما تقدم أنه إنما اشتد الأمر في كذب من يكذب في منامه ؛ لأن المنام جزء من الوحي ، فكأنه يخبر أن الله تعالى ألقى إليه ما لم يلقه .
1215 / 1473 - وفي الحديث الثالث والستين : « لن يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما » ( 3 ) .
المعنى أنه في أي ذنب وقع كان له في الدين والشرع مخرج إلا القتل ، فإن أمره صعب ، ويوضح هذا ما في تمام الحديث عن ابن عمر أنه قال : إن من ورطات الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حلة . والورطات جمع ورطة : وهي كل بلاء لا يكاد صاحبه يتخلص منه . يقال : تورط واستورط .
1216 / 1475 - وفي الحديث الخامس والسبعين : أصاب ابن عمر سنان الرمح في أخمص قدمه ، فلزقت بالركاب ( 4 ) .
أخمص القدم : ما نبا عن الأرض من أسفلها . والركاب : ما يضع الراكب فيه رجله . أخبرنا محمد بن عبد الباقي البزاز قال :
أخبرنا أبو إسحق بن عمر البرمكي قال : أخبرنا ابن حيويه قال :
هامش
( 1 ) في الحديث ( 2346 ) ولم يعرض له ، وينظر « الجمع » ( 2977 ) .
( 2 ) وروايته في « المسند » ( 2 / 119 ) : « أفرى الفري من أرى عينيه في المنام ما لم تريا » .
( 3 ) البخاري ( 6862 ) .
( 4 ) البخاري ( 966 ) .