نقل إلى مهيعة » وهي الحجفة ( 1 ) .
قوله : « ثائرة الرأس » يعني أن شعرها منتشر غير مرجل .
والحجفة من قولك : سيل جحاف : إذا جرف كل شيء . ويقال :
اجتحف ما في القصعة : إذا أكله ، وأنشدوا :
وجحفتم جحف الخريز ونمتم * وبنو صفية ليلهم لا يهجع
وكانت الجحفة حينئذ مسكن اليهود .
1189 / 1423 - وفي الحديث الثالث عشر : « من أخذ شبرا من الأرض بغير حقه خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين » ( 2 ) قد فسرنا هذا الحديث في مسند سعيد بن زيد ( 3 ) .
1190 / 1424 - وفي الحديث الرابع عشر : أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] لقي زيد بن عمرو بن نفيل قبل أن ينزل الوحي ، فقدم إليه رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] سفرة فيها لحم ، فقال زيد : إني لا آكل مما تذبحون على أنصابكم ، ولا آكل إلا ما ذكر اسم الله عليه ( 4 ) .
كان زيد بن عمرو بن نفيل يطلب الدين ، وخرج إلى الشام في طلبه ، ولقي علماء اليهود وسألهم ، فدعوه إلى دينهم فأبى ، وقال :
أنا على دين إبراهيم ، وكان إنكاره على قريش ما هم فيه من قوة يقظته وجودة فهمه ، ومن استعمل عقله وفهمه دله على الخالق سبحانه ،
هامش
( 1 ) البخاري ( 7038 ) .
( 2 ) البخاري ( 2454 ) .
( 3 ) الحديث ( 195 ) .
( 4 ) البخاري ( 3826 ) .