تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
ممرض على مصح ، وفر من المجذوم فرارك من الأسد » ( 1 ) ، ثم قد يسقم الإنسان لمصاحبة السقيم من جهة أن الرائحة كانت سببا في المرض ، والله تعالى قد يعمل الأسباب وقد يبطلها ، وكذلك قوله : « ولا طيرة » والطيرة من التطير : وهو التشاؤم بالشيء تراه أو تسمعه وتتوهم وقوع المكروه به . وقد بينا ذلك في مسند عمران بن حصين ( 2 ) ، فأراد النبي [ صلى الله عليه وسلم ] إضافة الواقعات من الضرر والنفع إلى الله عز وجل . وأما قوله : « الشؤم في ثلاث » فقد تكلمنا عليه في مسند سهل بن سعد ( 3 ) . الإبل الهيم : التي يصيبها داء يقال له الهيام ، يكسبها العطش فلا تروى من الماء ، وربما أداها ذلك إلى الموت ، والواحد أهيم وهيمان ، وناقة هيماء ، وربما أصاب غيرها من الإبل التي معها مثل ذلك فيظن أنه أعدى ، ولذلك قال : « لا عدوى » . 1030 / 1242 - وفي الحديث الثاني : « من جاء منكم الجمعة فليغتسل » ( 4 ) . هذا مما كان واجبا فنسخ الوجوب وبقي مستحبا . وناسخه حديث أنس وأبي هريرة عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أنه قال : « من توضأ فبها ونعمت ، ومن
هامش
( 1 ) الحديث ( 1818 ) . ( 2 ) الحديث ( 459 ) . ( 3 ) الحديث ( 628 ) . ( 4 ) البخاري ( 877 ) ، ومسلم ( 844 ) .