تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
940 / 1128 - وفي الحديث السابع والخمسين : « ومن الناس من يعبد الله على حرف » ( 1 ) [ الحج : 11 ] . قال مجاهد وقتادة : على شك . وقال أبو عبيدة : كل شاك في شيء فهو على حرف لأنه قلق في دينه ، على غير ثبات ( 2 ) . 941 / 1129 - وفي الحديث الثامن والخمسين : خرج رجل من بني سهم مع تميم الداري وعدي بن بداء ، فمات السهمي بأرض ليس بها مسلم ، فلما قدموا بتركته فقدوا جاما من فضة مخوصا بذهب ، فأحلفهما رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ، ثم وجد الجام بمكة ، فقالوا : ابتعناه من تميم وعدي بن بداء ، فقام رجلان من أوليائه فحلفا لشهادتنا أحق من شهادتهما وأن الجام لصاحبهم ، وفيهم نزلت هذه الآية : « شهادة بينكم » ( 3 ) [ المائدة : 106 ] . اسم هذا السهمي بزيل بن أبي مارية ، مولى العاص بن وائل السهمي ، هكذا ذكره ابن ماكولا : بزيل بالزاي ، وقد ذكره بعض المفسرين بالدال ، وليس هذا قول من يعرف علم الحديث ( 4 ) . وكان تميم وعدي حينئذ نصرانيين ، فأسلم تميم ، ومات عدي نصرانيا ( 5 ) . والمخوص بالذهب : أن يجعل عليه صفائح كالخوص تزينه . قال ابن قتيبة : إن الله عز وجل أراد أن يعرفنا كيف نشهد بالوصية
هامش
( 1 ) البخاري ( 4742 ) . ( 2 ) « المجاز » ( 2 / 46 ) ، و « الزاد » ( 5 / 411 ) ، والقرطبي ( 12 / 17 ) . ( 3 ) البخاري ( 2780 ) . ( 4 ) « الإكمال » ( 1 / 264 ) ، وينظر « الفتح » ( 5 / 410 ) . ( 5 ) « الزاد » ( 2 / 444 ) ، والقرطبي ( 6 / 346 ) .