وكداء موضع بمكة معروف ، بفتح الكاف مع المد ، وهو بأعلى مكة إذا صعد فيه الآتي من طريق العمرة ، وما هنالك انحدر به إلى المقابر وإلى المحصب . وثم موضع آخر يقال له كداً بالقصر وتنوين الدال ، وهو أسفل مكة ، يدخل فيه الداخل بعد أن ينفصل من ذي طوى ، وهو بقرب شعب الشافعيين عند قيقعان ، وهو المراد بهذا الحديث ؛ لأنه قال : فنزلوا أسفل مكة . وهناك موضع ثالث يقال له كدي . مصغر ، وإنما هو لمن خرج من مكة إلى اليمن في طريقه .
وليس من هذين المقدمين في شيء . وقال أبو عبد الله الحميدي :
هكذا كان شيخنا أبو العباس أحمد بن عبد العزيز العذري يخبر بالأندلس عن هذه المواضع عن كل من لقي بمكة من أهل المعرفة بمواضعها . وكان سائر مشايخنا هنالك يستفيدون ذلك منه ويأخذونه عنه ( 1 ) .
والعائف : الذي يتردد ويحوم حول الماء ولا يبرح .
والجري : الرسول . والجري أيضا الوكيل ، سميا بذلك لأنهما يجريان مجرى المرسل والموكل .
وقوله : وأنفسهم : أي أعجبهم فرغبوا في مصاهرته .
وقوله : فكأنه أنس شيئا : أي وجد وأبصر أثر زائر .
والأكمة : ما ارتفع من الأرض ، وجمعها أكم ، ثم تجمع على الأكام والإكام .
والقواعد : أساس البيت ، واحدتها قاعدة ، وأما قواعد النساء
هامش
( 1 ) النص في « معجم البلدان - كداء » ( 4 / 439 ) عن ابن حزم عن العذري . . .