تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
وكداء موضع بمكة معروف ، بفتح الكاف مع المد ، وهو بأعلى مكة إذا صعد فيه الآتي من طريق العمرة ، وما هنالك انحدر به إلى المقابر وإلى المحصب . وثم موضع آخر يقال له كداً بالقصر وتنوين الدال ، وهو أسفل مكة ، يدخل فيه الداخل بعد أن ينفصل من ذي طوى ، وهو بقرب شعب الشافعيين عند قيقعان ، وهو المراد بهذا الحديث ؛ لأنه قال : فنزلوا أسفل مكة . وهناك موضع ثالث يقال له كدي . مصغر ، وإنما هو لمن خرج من مكة إلى اليمن في طريقه . وليس من هذين المقدمين في شيء . وقال أبو عبد الله الحميدي : هكذا كان شيخنا أبو العباس أحمد بن عبد العزيز العذري يخبر بالأندلس عن هذه المواضع عن كل من لقي بمكة من أهل المعرفة بمواضعها . وكان سائر مشايخنا هنالك يستفيدون ذلك منه ويأخذونه عنه ( 1 ) . والعائف : الذي يتردد ويحوم حول الماء ولا يبرح . والجري : الرسول . والجري أيضا الوكيل ، سميا بذلك لأنهما يجريان مجرى المرسل والموكل . وقوله : وأنفسهم : أي أعجبهم فرغبوا في مصاهرته . وقوله : فكأنه أنس شيئا : أي وجد وأبصر أثر زائر . والأكمة : ما ارتفع من الأرض ، وجمعها أكم ، ثم تجمع على الأكام والإكام . والقواعد : أساس البيت ، واحدتها قاعدة ، وأما قواعد النساء
هامش
( 1 ) النص في « معجم البلدان - كداء » ( 4 / 439 ) عن ابن حزم عن العذري . . .
كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 409 | ابن الجوزي / علي حسين البواب