وقوله : واستقبل بوجهه البيت ، لأن البيت لم يكن حينئذ قد بني .
وقوله : يتلوى . التلوي والتلبط : التمرغ والتقلب .
وقوله : ينشغ للموت . قال أبو الحسين بن فارس : النشغ مثل الشهيق عند الشوق . والنواشغ : أعالي الوادي ، الواحدة ناشغة ( 1 ) .
والمجهود : المشقوق عليه الذي قد نال جهدا ، أي ما فيه كلفة ومشقة .
وصه : أمر بالسكوت .
والغواث والغياث والغوث : إجابة المتسغيث . وربما ضم عين الغواث بعض قراءة الحديث . وقال لنا ابن الخشاب : هو بالفتح ( 2 ) .
والعقب : مؤخر الرجل .
وتحوضه : تجعل له كالحوض .
وتحفن : تجمع . وقد روي : تحفر : أي ليجتمع الماء في الحفرة .
والمعين : الماء الظاهر ، وهو « مفعول » من العين ؛ وهذا لأن إجراء تلك العين كان إنعاما محضا لم يشبه كسب البشرية ، فلما دخل الحوض وقف الإنعام ووكلت إلى تدبيرها .
وقوله : لا تخافوا الضيعة : يعني الضياع .
والرابية : المكان المرتفع .
هامش
( 1 ) « المقاييس » ( 5 / 427 ) .
( 2 ) في « القاموس » أن الأصل الضم ، والفتح شاذ . وفي « اللسان » أنهما لغتان .