اطلع عليك فخذفته بحصاة ففقأت عينه ما كان عليك جناح » ( 1 ) .
752 / 897 - الحديث الثاني : حديث الملاعنين ( 2 ) .
وفيه : كره رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] تلك المسائل وعابها . وفيه : « إن جاءت به أحيمر كأنه وحرة » .
أما المسائل التي كرهها فهي مالا حاجة إليه ؛ لأن عاصما سأل لا لنفسه ، وعن شيء ما ابتلي به ، وهو أمر يكشف العورات .
والوحرة : دويبة كالعظاءة تلصق بالأرض وتتشبث بما تعلق به ، وإذ دنت على الأرض وحر المكان : أي اشتد حره . وجمعها وحر .
وقوله : « أعين » أي واسع العين ، ومنه الحور العين .
وهذا الرجل الذي لاعن مبين الاسم في الحديث ، وهو عويمر ، وقد ذكرناه في مسند ابن مسعود ( 3 ) .
وقول الزهري : فكانت سنة المتلاعنين . يعني التفريق بينهما .
753 / 898 - الحديث الثالث : « إن كان الشؤم في شيء ففي الفرس والمرأة والمسكن » وفي مسند ابن عمر : « الشؤم في الفرس والمرأة والدار » ولم يقل : إن كان ، وفي مسند جابر : « إن كان ( 4 ) في شيء ففي الربع والخادم والفرس » يعني الشؤم ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الحديث ( 1899 ) وفيه إحالة على هذا الحديث .
( 2 ) أطرافه في البخاري ( 423 ) ، ومسلم ( 1492 ) .
( 3 ) الحديث ( 266 ) .
( 4 ) البخاري ( 2859 ) ، ومسلم ( 2226 ) .
( 5 ) « البخاري » ( 5093 ) دون « إن كان » . وفي ( 5094 ) عنه برواية « إن كان » ومثلهما في مسلم ( 2225 ) .