تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
أخرى ، وأعطى النضر بن الحارث مائة من الإبل ، وصفوان بن أمية ، والحارث بن هشام ، وسهيل بن عمرو ، وقيس بن عدي ، وحويطب ابن عبد العزى ، وأسيد بن جارية ، والأقرع بن حابس ، وعلقمة بن علاثة ، وعيينة بن حصن ، والعباس بن مرداس ، ومالك بن عوف ، كل واحد من هؤلاء مائة من الإبل ، وأعطى العلاء بن جارية ، ومخرمة بن نوفل ، وسعيد بن يربوع ، وعثمان بن وهب ، وهشام بن عمرو ، كل واحد خمسين بعيرا ، فهؤلاء الذين أعطاهم من المؤلفة يتألفهم بالعطاء على الإسلام ، لأنه كان كالمتزلزل في قلوبهم ، غير أن أكثر هؤلاء قوي الإيمان في قلبه فخرج عن حد التأليف وبقي عليه الاسم ( 1 ) . وقول العباس : أتجعل نهبي ونهب العبيد . العبيد اسم فرسه . وقوله وما كان حصن ولا حابس . يعني أبوي عيينة والأقرع ، فعيينة بن حصن ، والأقرع بن حابس . ويفوق بمعنى يرتفع . فالمعنى : ما كان أبي دون أبويهما . ولا أنا دونهما ، وكأنه ضج خوفا من نقص مرتبته لا لأجل المال ، ولهذا قال : ومن تخفض اليوم لا يرفع . 653 / 773 - وفي الحديث الثاني : قدم النبي [ صلى الله عليه وسلم ] المدينة وهم يأبرون النخل ، فقال : « لعلكم لو لم تفعلوا كان خيرا » فتركوه ، فنفضت أو نقصت ( 2 ) . يأبرون : يلقحون . والإبار : تلقيح النخل . ونخلة مأبورة ومؤبرة .
هامش
( 1 ) ينظر أخبار غزوة حنين في « المغازي » ( 3 / 885 ، 945 ) . و « سيرة ابن هشام » ( 3 / 437 ، 491 ، 494 ) . ( 2 ) مسلم ( 2362 ) .