يصلون المغرب مع الغروب فيتهيأ لذلك إبصار مواقع النبل ، وكذلك كانوا يقدمون العصر في أول وقتها فيتهيأ ما وصفه في الحديث الذي يليه ( 1 ) .
652 / 772 - وفي الحديث الأول من أفراد مسلم :
أعطى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] جماعة - قد عدهم - مائة مائة من الإبل ، وأعطى عباس بن مرداس دون ذلك ، فقال :
أتجعل نهبي ونهب العبيد * بين عيينة والأقرع
وما كان حصن ولا حابس * يفوقان مرداس في مجمع
وما كنت دون امرئ منهما * ومن تخفض اليوم لا يرفع ( 2 )
فأتم له مائة .
هذا العطاء كان يوم حنين ، وكان السبي يومئذ ستة آلاف رأس ، والإبل أربعة وعشرين ألف بعير ، والغنم أكثر من أربعين ألف شاة ، وغنم أربعة آلاف أوقية فضة ، فأعطى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] أبا سفيان بن حرب مائة من الإبل ، وأربعين أوقية ، وأعطى ابنه يزيد مثله ، وابنه معاوية مثله ، وحكيم بن حزام مائة من الإبل ، ثم سأله فأعطاه مائة
هامش
( 1 ) ولم يتعرض له المؤلف بالشرح . وهو : كنا نصلي العصر ثم ننحر الجزور فتقسم عشر قسم ، ثم تطبخ فنأكل منها لحما نضيجا قبل مغيب الشمس . « الجمع » ( 771 ) ، والبخاري ( 2485 ) ، ومسلم ( 625 ) .
( 2 ) مسلم ( 444 ) . وينظر الأبيات والقصة في « سيرة ابن هشام » ( 3 / 493 ) ، و « المغازي » ( 3 / 946 ) ، و « ديوان العباس » ( 84 ، 85 ) .