628 / 745 - وفي الحديث الأول من أفراد البخاري :
قال أبو الدرداء : ما أعرف من أمر محمد شيئا إلا أنهم يصلون جميعا ( 1 ) .
أشار أبو الدرداء إلى تغير أحوال كان يعرفها في زمن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ، وقد عاش أبو الدرداء قريبا من أواخر ولاية عثمان ، لأن عثمان قتل في سنة خمس وثلاثين وأبو الدرداء توفي سنة اثنتين وثلاثين ، فقد رأى في تلك الأيام ما لم يكن يألف من تغير الناس .
629 / 746 - وفي الحديث الثاني : أقبل أبو بكر آخذا بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبتيه فقال النبي : « أما صاحبكم فقد غامر » ( 2 ) .
لما رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] أبا بكر يمشي مشية خارجة عن القانون الصالح له علم أنه قد خاصم . وغامر بمعنى غاضب ، وهو مأخوذ من الغمر : وهو الحقد .
وقوله : فأسرعت إليه : أي كلمته بما لا يحسن .
ويتمعر : يتغير . والأصل في التمعر قلة النضارة وعدم إشراق اللون . يقال : مكان أمعر : إذا كان مجدبا .
630 / 747 - وفي الحديث الثالث : « ذهب أهل الدثور بالأجور » ( 3 ) .
وقد سبق في مسند أبي ذر ( 4 ) .
هامش
( 1 ) البخاري ( 650 ) .
( 2 ) البخاري ( 3661 ) .
( 3 ) البخاري ( 6329 ) .
( 4 ) الحديث ( 312 ) .