إلى السماء ، ثم أتاه فقال خير البقاع بيوت الله ، قال فأي البقاع شر ؟ قال فعرج إلى السماء
ثم أتاه فقال شر البقاع الأسواق ، وفي رواية لابن عمر كما في تخريج أحاديث المختصر
الأصولي للحافظ ابن حجر أنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أي البقاع خير
قال لا أدري ، قال فأي البقاع شر ؟ قال لا أدري ، فجاءه جبريل فسأله ، فقال لا أدري ، قال
فسل ربك ، فقال ما نسأله عن شئ ، وانتفض جبريل انتفاضة كاد يصعد منها روح محمد
صلى الله عليه وسلم فلما صعد جبريل عليه السلام قال له ربه عز وجل سألك محمد عن البقاع ؟ قال
نعم ، قال فحدثه أن خيرها المساجد وشرها الأسواق ، قال وهذا أخرجه ابن عبد الله
عن خرير بطول انتهى ، ورواه أبو يعلى في كتاب حرمة المساجد عن ابن عباس
رضي الله عنهما أحب البقاع إلى الله المساجد ، وأحب أهلها إليه أولهم دخولا وآخرهم
خروجا ، وأبغض البقاع إلى الله الأسواق ، وأبغض أهلها إليه أولهم دخولا وآخرهم
خروجا ، وتقدم الحديث في : أحب البقاع إلى الله مساجدها .
1244 - ( خير التجارة لا ربح ولا خسارة ) ليس بحديث بل هو من كلام العوام .
1245 - ( خير الأسماء ما حمد وعبد ) قال النجم لا يعرف ، وفي معناه ما تقدم
في " إذا سميتم " انتهى ، وأقول تقدم في الهمزة بلفظ أحب الأسماء إلى الله ما عبد وحمد ،
وقال السيوطي لم أقف عليه ، وفي معجم الطبراني عن أبي زهير الثقفي إذا سميتم
فعبدوا ، وأخرجه فيه بسند ضعيف عن ابن مسعود مرفوعا أحب الأسماء إلى الله
ما تعبد له ، وروى أبو نعيم بسنده مرفوعا قال الله تعالى وعزتي وجلالي لا عذبت
أحدا تسمى باسمك في النار ، كذا ذكره القاري ، وسيأتي أن ما ورد في فضل من
تسمى بأحمد ومحمد لا أصل له .
1246 - ( خير خير حين يسمع نعيق الغراب ونحوه ) قال في التمييز ليس
بحديث ، بل هو من الطيرة ، واعترضه القاري بأنه من الفأل ، لا من التشاؤم والطيرة
وقال عكرمة كنا عند ابن عمر وعنده ابن عباس رضي الله عنهما فمر غراب يصيح
فقال رجل من القوم خير خير ، فقال ابن عباس لا خير ولا شر أي ليس واحد منهما
كشف الخفاء — صفحة 390
مساهمون: العجلوني
ص٣٩٠