تفكروا في كل شئ ولا تفكروا في ذات الله ، فإن بين السماء السابعة إلى كرسيه سبعة آلاف
نور وفوق ذلك - كذا في الفتاوى الحديثية لابن حجر ، قال فيها وقد ورد أن عمر
كان يجهر وأبو بكر كان يسر فسألهما ، النبي صلى الله عليه وسلم فأجابه كل بما ذكرته فأقرهما ،
أي أجاب أبو بكر بما ذكره أولا من مجاهدة النفس وتعليمها طرق الإخلاص
وإيثار الخمول ، وأجاب عمر بأن الجهر لدفع الوساوس الردية وإيقاظ القلوب
الغافلة وإظهار الأعمال الكاملة كما يفعله الصوفية من الجهر من بعضهم والإسرار من
الآخرين له أصل من السنة انتهى ، وما أحسن ما قيل :
عش خامل الذكر بين الناس وارض به * فذاك أسلم للدنيا وللدين
من خالط الناس لم تسلم ديانته * ولم يزل بين تحريك وتسكين
1251 - ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) رواه البخاري والترمذي عن
علي ، وأحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة عن عثمان ، ورواه ابن ماجة عن
سعد بلفظ خياركم من تعلم القرآن وعلمه ، وفي معناه ما رواه ابن الضريس
وابن مردويه عن ابن مسعود بلفظ خياركم من قرأ القرآن وأقرأه .
1252 - ( خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره ) رواه أبو يعلى عن أنس ،
وفي الباب عن أبي هريرة رضي الله عنه .
1253 - ( خيركم من لم يدع آخرته لدنياه ، ولا دنياه لآخرته ، ولم يكن
كلا على الناس ) رواه الديلمي عن أنس رضي الله عنه .
1254 - ( خير الناس من ينفع الناس ) لم أر من ذكر أنه حديث أو لا
فليراجع ، لكن معناه صحيح ، وفي أحاديث ما يشهد لذلك كحديث الخلق عيال الله
وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله فافهم ، ويشهد له ما رواه القضاعي عن جابر كما في الجامع
الصغير بلفظ خير الناس أنفعهم للناس انتهى .
1255 - ( خير الزاد التقوى ) رواه العسكري عن زيد بن خالد رفعه في
حديث ، ورواه أبو الشيخ عن ابن عباس مرفوعا بزيادة وخير ما ألقي في القلب اليقين ،
كشف الخفاء — صفحة 393
مساهمون: العجلوني
ص٣٩٣