كنفه فأحب الخلق إلى الله من أحسن لعياله وأبغض الخلق إلى الله من ضيق على عياله انتهى .
1221 - ( خلقهم من سبع ورزقهم من سبع فعبدوه على سبع ) قال
الصغاني موضوع .
1222 - ( خل للصلح موضعا ) رواه الدينوري في المجالسة عن إسماعيل بن
زرارة ، قال شتم رجل عمر بن ذر فقال يا هذا لا تغرق في شتمنا ، ودع للصلح موضعا
فإني أمت مشاتمة الرجال صغيرا ، ولم أحيها كبيرا ، وإني لا أكافئ من عصى الله في
بأكثر من أن أطيع الله تعالى فيه .
1223 - ( خلقت النخلة من فضلة طينة آدم ) رواه ابن عساكر عن أبي
سعيد الخدري قال سألنا الرسول صلى الله عليه وسلم من ماذا خلقت النخلة ؟ قال خلقت النخلة والرمان
والعنب من فضلة طينة آدم ، ومر حديث علي وابن عباس في " أكرموا عمتكم النخلة "
وعند ابن أبي شيبة عن ابن النسيب قال لما خلق الله آدم فضل من طينته شئ
فخلق منه الجراد .
1224 - ( خللوا أصابعكم لا تخللها النار يوم القيامة ) رواه الدارقطني
بسند واه عن أبي هريرة مرفوعا ، وبسند ضعيف عن عائشة نحوه ، نعم ورد
الأمر بتخليل الأصابع في أحاديث قويه منها ما أخرجه أحمد عن ابن عباس خلل
أصابع يديك ورجليك ، ومنها ما أخرجه الدارقطني عن أبي هريرة خللوا بين أصابعكم
لا يخللها الله يوم القيامة في النار .
1225 - ( الخمر أم الخبائث ) رواه القضاعي بهذا اللفظ عن ابن عمرو بسند
حسن ، ورواه الدارقطني وغيره عن عمرو مرفوعا بلفظ اجتنبوا الخمر أم الخبائث
ورواه الطبراني في الأوسط بلفظ الخمر أم الفواحش ، ولابن أبي عاصم عن
عثمان اجتنبوا الخمر ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم سماها أم الخبائث ، وللطبراني في الكبير
والأوسط عن ابن عباس مرفوعا الخمر أم الفواحش وأكبر الكبائر من شربها
وقع على أمه وخالته وعمته ، وله في الكبير عن ابن عمرو عن رجل رفعه في حديث
كشف الخفاء — صفحة 382
مساهمون: العجلوني
ص٣٨٢