بلفظ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي على راحلته يوم النحر ، ويقول لتأخذوا مناسككم
فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه ، وفي كتاب الله تعالى " وما آتاكم الرسول
فخذوه " وروى أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة عن عبادة
ابن الصامت في قوله تعالى " حتى يجعل الله لهن سبيلا " خذوا عني خذوا عني خذوا
عني ، قد جعل الله لهن سبيلا : البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة ، والثيب بالثيب
جلد مائة والرجم .
1219 - ( خلقت المرأة من ضلع ) متفق عليه عن أبي هريرة مرفوعا في
حديث بلفظ فإن المرأة خلقت - وفي لفظ للبخاري فإنهن خلقن من ضلع ، وإن
أعوج شئ في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج ، ورواه
مسلم أيضا عن أبي هريرة رفعه بلفظ أن المرأة خلقت من ضلع ، لن تستقيم لك على
طريقة فإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج ، وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها
طلاقها ، وهو عند العسكري بلفظ خلقت المرأة من ضلع إن تقمها تكسرها ، وإن
تتركها تعش معها على عوجها ، والمشهور على الألسنة زيادة أعوج بعد ضلع ، وفي
الباب عن أنس وعائشة وغيرهما والعسكري روى أن إبراهيم الخليل شكى إلى
ربه عز وجل سوء خلق ساره ، فأوحى الله إليه إنما هي ضلع فارفق بها ، أما ترضى أن
تكون نصيبك من المكروه ، وفي الحديث إشارة إلى ما روي أن حواء خلقت من
ضلع آدم الأيسر ، ولسليمان بن يزيد العدوي قصيدة طويلة يذم فيها امرأة بقوله :
هي الضلع العوجاء لست تقيمها * ألا إن تقويم الضلوع انكسارها
أتجمع ضعفا واقتدارا على الفتى * أليس عجيبا ضعفها واقتدارها .
1220 - ( الخلق كلهم عيال الله ، فأحب الخلق إلى الله من أحسن إلى عياله )
رواه الطبراني في الكبير والأوسط وأبو النعيم في الحلية والبيهقي في الشعب عن ابن
مسعود مرفوعا ، ورواه أبو نعيم وأبو يعلى والطبراني والبزار وابن أبي الدنيا
وآخرون عن أنس مرفوعا ، والطبراني عن ابن مسعود بلفظ فأحبهم إلى الله أنفعهم
كشف الخفاء — صفحة 380
مساهمون: العجلوني
ص٣٨٠