قال : المقصد السادس في المعاد ( 1 ) والوعد والوعيد وما يتصل بذلك ( 1 ) قد ذكرنا فيه أصولا وأمهات وإشارات لطيفة في تعليقاتنا على رسالته الفارسية الموسومة بتذكرة آغاز وانجام ، فراجع ولا حاجة إلى نقلها هاهنا .