أعم من الموجود ، والمعدوم أعم من المنفي .
وهذا المذهب باطل بالضرورة ، فإن العقل قاض بأنه لا واسطة بين الوجود
والعدم ، وأن الثبوت والوجود مترادفان ، وكذا العدم والنفي مترادفان ، ولا شئ
أظهر عند العقل من هذه القضية ، فلا يجوز الاستدلال عليها .
قال : والوجود لا ترد عليه القسمة والكلي ثابت ذهنا ويجوز قيام العرض
بالعرض .
أقول : لما أبطل مذهبهم أشار إلى بطلان ما احتجوا به ، وهو وجهان : الأول :
كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) — صفحة 52
مساهمون: العلامة الحلي
ص٥٢