تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
وقولنا : ولا تقتضي القسمة واللاقسمة في محلها ، يخرج عنه الكم والوحدة والنقطة . وقولنا : اقتضاء أوليا ، ليدخل في المحدود العلم بالأشياء التي لا تنقسم فإنه يقتضي اللاقسمة مع أنه من الكيف لأن اقتضاءه لذلك ليس أوليا بل لوحدة المعلوم . المسألة الثانية

في أقسامه

قال : وأقسامه أربعة . أقول : الكيف له أنواع أربعة : أحدها : الكيفيات المحسوسة كالسواد والحرارة ، الثاني : الكيفيات المختصة بذوات الأنفس كالعلوم والإرادات والظنون ، الثالث : الكيفيات الاستعدادية كالصلابة واللين ، الرابع : الكيفيات المختصة بالكميات كالزوجية والانحناء والاستقامة وغيرها . المسألة الثالثة

في البحث عن المحسوسات

قال : فالمحسوسات إما إنفعاليات أو إنفعالات . أقول : الكيفيات المحسوسة إن كانت راسخة عسرة الزوال سميت انفعاليات لانفعال الحواس عنها أولا ، وإن كانت غير راسخة بل سريعة الزوال سميت انفعالات وهي وإن لم تكن في أنفسها انفعالات لكنها لقصر مدتها وسرعة زوالها منعت اسم جنسها واقتصر في تسميتها على الانفعالات . المسألة الرابعة

في مغايرة الكيفيات للأشكال والأمزجة

قال : وهي مغايرة للأشكال لاختلافهما في الحمل .