وهذه الأخبار مخالفة لظاهر القرآن فينبغي أن يكون العمل على
شرح
على صيغة اسم المفهول أيضا - وله سبعة أسهم . وثلاثة لا أنصباء لها ، وهي المنيح - بفتح الميم وكسر النون وإسكان الياء المثنّاة من تحت وآخره حاء مهملة - والسفيح - بالسين المهملة والفاء على وزن المنيح - والوغد - بالواو المفتوحة والغين المعجمة الساكنة وآخره دال مهملة .
وكانوا يجعلون هذه القداح في خريطة ويضعونها على يد من يثقون به فيحرّكها ، ثمّ يدخل يده في الخريطة ويخرج باسم كلّ رجل قدحا ، فمن خرج له قدح من القداح التي لها أنصباء أخذ النصيب الموسوم به ، ومن خرج له قدح من القداح التي لا أنصباء لها لم يأخذ شيئا والزم بأداء ثلث قيمة البعير ، فلا يزال يخرج قدحا قدحا حتّى يأخذ أصحاب الأنصباء السبعة أنصباءهم ، ويغرم الثلاثة الذين لا نصيب لهم قيمة البعير .
وقوله ( طاب ثراه ) : فحكم على الخمر بالرجاسة
( 1 ) : أراد به النجاسة كما في « التهذيب » حيث قال : إنّ الرجس هو النجس في خصوص هذه الآية [ 1 ] فلا يرد عليه اعتراض بعض الأفاضل [ 2 ] بأنّ الرجس في اللغة بمعنى القذر .
هامش
[ 1 ] راجع التهذيب ج 1 ص 278 .
[ 2 ] كما قاله في مدارك الأحكام ج 2 ص 291 .