بن أحمد بن يحيى عن أبي جعفر عن أبيه عن حفص بن غياث عن جعفر عن
شرح
وهذا الحديث ممّا يفيد بظاهره عدم الاكتفاء بالظن في حصول النجاسة ، تعويلا على اليقين بالطهارة ، والظن لا يعارض اليقين .
( نعم ) قد وقع الخلاف في المراد بهذا العلم الواقع في هذا الخبر وأمثاله مثل قوله عليه السّلام : « كل ماء طاهر حتّى تعلم أنّه قذر » [ 1 ] .
فأمّا أبو الصلاح رحمه اللَّه فقد حمله على الظن ، فإنّه اكتفى به في الحكم بالنجاسة سواء استند إلى سبب شرعي كإخبار المالك وشهادة عدلين ، أم لا [ 2 ] .
هامش
[ 1 ] الكافي ج 3 ص 1 ح 2 و 3 . وفيه ( الماء كلَّه طاهر حتى يعلم أنّه قذر ) والفقيه ج 1 ص 5 ح 1 . وفيه ( كل ماء طاهر الَّا ما علمت أنّه قذر ) .
[ 2 ] انظر الكافي في الفقه ص 140 .