تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار في شرح الإستبصار — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
فلا ينافي الأخبار الأولة لأنّ هذا حكم من لها نساء ، فأمّا من ليس لها نساء أو كنّ مختلفات كان الحكم ما ذكرناه ، ولأجل ذلك قال : في آخر الخبر فان كنّ نساؤها مختلفات فأكثر جلوسها عشرة وأقلَّه ثلاثة ، فيرد حكمها عند ذلك إلى ما تضمّنته الأخبار الأولة .
شرح
مزاجها [ 1 ] . ولكن طرح الروايات لا يخلو من إشكال ، واللَّه الهادي إلى سواء السبيل . وأمّا الرواية الثانية فقد تضمّنت ما هو خلاف الإجماع ، وذلك لأنّ ظاهرها : الرجوع إلى بعض نسائها ، والمفتى به هو الرجوع إلى نسائها بشرط الإتّفاق . وقد نقل عن العلَّامة رحمه اللَّه في « النهاية » أنّه قال : لو كنّ عشرا فاتّفق فيهنّ تسع ، رجعت إلى الأقران [ 2 ] . وبالجملة فأخبار هؤلاء المضطربات : في غاية الاضطراب .
هامش
[ 1 ] انظر المسالك ج 1 ص 10 س 28 ، والروضة البهيّة ج 1 ص 42 . [ 2 ] حكاه عنه في المدارك ج 2 ص 17 ، راجع النهاية ج 1 ص 139 .
كشف الأسرار في شرح الإستبصار — صفحة 299 | السيد نعمة الله الجزائري / مؤسسة علوم آل محمد عليهم السلام