شرح
قرأ حاشية المولى عبد اللَّه اليزدي على شرح ( تهذيب المنطق ) عند رجل من المشتغلين بتحصيل العلم ، فأتمّها وبلغ رتبة الاجتهاد ، فقرأت عنده علوم العربية ، وقابلت الأحاديث بعون اللَّه وتوفيقه ، وإلى الآن ذلك الرجل في درجة تلك الحاشية وتدريسها ، لم يتعداها إلى غيرها ، وقد قرء في كل علم كتبا كثيرة وما حصّل من قرائته وجدّه سوى قراءة الكتب وتصحيحها وجمعها ، وهذا أيضا يشتمل على فعل الخير لكنه أمر يغاير الاجتهاد ، واللَّه أعلم بحقيقة الحال .
انتهت مقدمة المؤلف ( رحمه اللَّه ) .