رأى أبا الحسن ( عليه السّلام ) بمنى يمسح ظهر قدميه من أعلى القدم إلى الكعب ومن الكعب إلى أعلى القدم .
شرح
في العادات ، والمعنى أنه ( عليه السّلام ) تارة كان يمسح مقبلا ، وأخرى مدبرا ويؤيّده تمام الحديث في ( الكافي ) [ 1 ] ، ومن الكعب إلى أعلى القدم ويقول : « الأمر في مسح الرجلين موسع من شاء مسح مقبلا ومن شاء مسح مدبرا فإنه من الأمر الموسع ( انشاء اللَّه ) » .
وفهم صاحب ( الذكرى ) ( ره ) أنه ( عليه السّلام ) جمع بينهما ، فيكون إسباغا للمسح كما يستحب اسباغ الغسل [ 2 ] ، وأيّده برواية أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) في مسح القدمين ومسح الرأس قال : مسح الرأس واحدة من مقدم الرأس ومؤخره ، ومسح القدمين ظاهرهما وباطنهما » [ 3 ] وهذه الرواية لا تدلّ على مدعاه ، مع أنّ حملها على التقية واضح .
هامش
[ 1 ] « الكافي » ج 3 ص 31 ح 7 .
[ 2 ] انظر « الذكرى » ص 89 س 15 .
[ 3 ] يأتي في الفصل 34 من ( الاستبصار ) بالرقم 181 .