الماء إلى المرفقين ، ثم غمس كفه اليمنى في الماء فاغترف بها من الماء فأفرغه على يده اليسرى من المرفق إلى الكف لا يرد الماء إلى
شرح
معتبر حسن مع تغيير لعباراته وزيادة طويلة تتضمن أحكاما كثيرة « 1 » ، وقد رواه الشيخ ( ره ) بأسانيد متعددة متفرقة على الأبواب ، ولقد كان نقله بذلك السند الواحد المعتبر أولى .
( ومن هذا يعلم ) أنّ الشيخ ( ره ) قد كان حاكما بصحة تلك الأسانيد كلَّها بالقرائن التي كانت عنده معروفة في ذلك الزمان ، وكان مقصوده من ذكر الطرق الضعيفة خروج الأخبار من حيّز الارسال ، وقد انحطَّ من درجة الاعتبار لمثل هذا كثير من أخبار الشيخ ( ره ) وعند التتبّع التّام يظهر المرام .
هامش
الرواية وانّ رواياته مقبولة بل مفتى بها ، وانّ أهل الرجال ربما ينقلون عنه ويعتدّون به ويعتمدون عليه » [ تنقيح المقال ( 7800 ) ج 2 ص 248 . ] .
( أقول ) رواياته الكثيرة المقبولة التي أشار إليها العلامة المامقاني تبلغ سبعمائة وأربعين موردا كما ذكرها سيدنا الخوئي ( ره ) [ « 3 » معجم رجال الحديث ( 7610 ) ج 11 ص 120 . ] » ومن كان حاله هذا كيف يوصف بالضعف ! ولهذا قال سيدنا الجد ( ره ) : « ووصفه بالتوثيق لا يخلو من وجه كما لا يخفى على المتتبع » .
( أقول ) انه بعد ما بيّنا من القرائن الراهنة ، وصفه بالضعف لا يخلو من ضعف كما لا يخفى على المتتبع .
« 1 » « الكافي » ج 3 ص 25 ح 4 .