شرح
المقعدة ثلاثا إلى الخصيتين الذي هو أول الذكر ، وينتر طرفه مرّة واحدة ، وتقدير الثلاث لذكرها سابقا كما فهمه الأصحاب ممكن ، بقي الثلاثة الأخرى ، الا أن نقول بدخول ما بعد الغاية فيما قبلها [ 1 ] .
وقد تكلَّف له بعض الأفاضل فقرأها ( إلى ذكره ) بضم الذال واسكان الكاف وكسر الرّاء ، وفسّره بطرف الذكر [ 2 ] وفي الكافي [ 3 ] وبعض نسخ هذا الكتاب ( يعصر أصل ذكره إلى طرفه ) وهو أوضح في المقصود ، ويحتاج إلى تقدير الثلاث في قوله ( عليه السّلام ) : ( ثم ينتر طرفه ) [ 4 ] .
هامش
[ 1 ] أي الا أن نقول بدخول ما بعد كلمة « إلى » في حكم ما قبلها هذا - ولا يخفى أنّ ما ذكره في توجيه كلام الأصحاب انّما يدلّ على عصر الذكر أيضا فيكون هذا العصر إدامة للعصر لأصل الذكر ولا يكون ثلاثة أخرى .
[ 2 ] حكاه العلامة المجلسي في « بحار الأنوار » ج 77 ص 206 عن بعض مشايخه ، وكذا في « ملاذ الأخيار » ج 1 ص 133 عن بعض الأفاضل .
[ 3 ] « الكافي » ج 3 ص 19 ح 1 ( ومثله عبارة « التهذيب » ج 1 ص 28 ح 71 ) .
[ 4 ] في « الاستبصار » المطبوع الذي عندنا ( إلى رأس ذكره ) .